علاج الادمان

منذ أن ظهرت البشرية .. ظهر الادمان ..!!
هو مرتبط بالجسد والعقل والروح .. مرتبط بسعي الانسان الدائم عن السعادة .. فهو كلما وجد ما يشعره بالسعادة أو يزيد من إحساس السعادة لديه  فإنه يبالغ في استعمالة دون الانتباه لمخاطر ذلك .. فكل ما يهمه هو جريه ورا ذلك الإحساس المنعش الذي يحسه وهذه النشوة الذي يصل اليها ..!!
ولكن مخاطر ذلك كبيرة جداً قد تصل به للموت المحقق ..
وكلما زاد في الكمية الخاصة بما يشعره بالسعادة  كلما فقد السعادة .. ففي النهاية أي كمية يستعملها لا يعود لها قيمة بل ستكون بها مخاطر انهيار اجهزة الجسد والعقل والروح ،حيث لا تشعر روحه بالسعادة ولا يصل عقله للنشوة الذي حصل عليه في البداية ،ولا يقدر الجسد على تحمل تبعات ذلك ،فإن للجسد قدرة محددة للتحمل والمقاومة لا يستطيع تحمل ما يزيد عليها .. فتكون النتيجة الطبيعية أن تسقط الروح  والجسد ويغيب العقل .. حيث الموت المحقق .. فأصبح عبارة عن مرض واضح الأعرض وينبغي علاج الادمان ..
مرض  الادمان : هو مرض يجعل الانسان دائماً يشعر بالنقص والحزن والخوف  ويصل به الامر لأن يصاب بالاكتئاب  ..
وحيث انه مرتبط بالعقل والجسد والروح .. فإن الألم يكون مرتبط بجميعهم ..
حيث يغيب عقل الشخص المدمن ويشعر بأعراض جسمانية في أعضاء جسمه المختلفة عند التوقف المفاجيء عن تعاطي المادة التي أدمنها ..





أما اثار التعاطي على الروح فإنها تكون اثار جسدية وروحانية  ويكون لها أعراض على الجسد والروح ومنها :
العزلة والوحدة .
حيث تنخفض مهارة المريض وقدرته في التواصل مع الآخرين ، فتجده يهرب بعيداً ويتجنب من حوله .
الرفض والانكار
فتجد الشخص المدمن ينكر واقعه الادماني ويعمل على اخبار الجميع انه لا مشكلة لديه رغم عدم قدرته عن التوقف عن تعاطي المادة التي يتعاطاها او الفعل الذي يفعله ويرفض التواصل والاحتكاك بالمجتمع المحيط به من افراد يحاولون اظهار  الجانب المميت للادمان .
التبرير
فتجده يختلق العديد من الاعذار والشماعات حتى يلقي عليها الاسباب الغير منطقية في استمراره في التعاطي
الانحلال الأخلاقي
وحينئذ يكون مستعداً للسعي لفعل اي تصرف للحصول على المادة التي يتعاطها ويشبع الغريزة النابعة منه سواء كان ذلك أخلاقياً او غير اخلاقي .
التدهور
عدم قدرته على الوصول للمتعة والسعادة الذي كان يصل لها في اول خطواته للادمان وانعكست متعته ونشوته لمرحلة التألم لما هو فيه ويتزايد حينها تعاطيه فتسوء حالته يوماً بعد يوم .
الاستبدال
وهنا يبدأ تفكيره يصل به بان يخبره ان المشكلة الواقعة وعدم وصوله للنشوة والسعادة المطلوبة بسبب المادة التي يتعاطها ، فيظن ان الحل في استبدالها بمادة ادمان اخرى .
الاحراج
يدفعه حينها الخجل من افعاله للتوجه لفعل افعال أسوأ والهروب من الاعتراف بهذه الافعال المهينة .

الاحساس بالذنب
يظل يلقي اللوم على نفسه بسبب افعاله والخسائر التي وصل لها ووصل لها المحيطين به رغم عدم قدرته على فعل شيء حيال ذلك الاحساس .
اثار الادمان
التعليم الديني والتربية والثقافة والأمية كلها امور يتحدد مدى تأثير الادمان عليها كما يتوقف أيضاً على المريض كونه من سكان المدن أو الأرياف كما يتحدد عليه أيضاً عامل السن حيث أن المتعلمون وسكان المدن وصغار السن هم أكثر تأثراً بالادمان حيث يتعرضون للتدهور أكثر وأسرع ..
اثار الادمان الجسدية :
اصابات الجهاز التنفسي
قرحة المعدة
اضطراب وظائف الكبد
قرحة الاثني عشر
الفشل الكلوي
ارتفاع نسبة السكر في الدم
التأثير على القلب
تغير لون الجلد
التأثير على خلايا المخ
تجعيدات الوجه
فقدان الشهية
حكة الأطراف
الهزال
سرطان الرئة
نقص الوزن
امراض اللثة والفم
ارتعاش الأطراف
تشوه الأجنة
تغير الموجات الكهربائية الصادرة من المخ
وكما أن هناك اثار بدنية ، فهناك آثار نفسية :
الخلط الذهني التسممي والخمول الذهني وفقدان الذاكرة .
التفكير الاضطهادي فيعتقد المدمن أن الجميع يضطهدونه ويكرهونه .
التدهور العقلي فالمدمن يفقد التحكم الصحيح في الامور .
النوبات الذهنية الحادة .
الاكتئاب و الهلوسة .
الأرق واختلال نظام النوم .
نوبات صرع.
السلوكيات العدوانية .
الاحساس بالثقة الزائدة بالنفس.
الاحساس بتأثيرين متعارضين احدهما الاحساس بالرضى والاخر الاحساس بالذنب والتوتر والاكتئاب ، كما انه قد ينتقل من قمة السعادة لقمة الشقاء والتعاسة مما يدفعه للتفكير في الانتحار أو الانتحار فعلياً .

وله أيضاً آثار اجتماعية لابد من التنبه لها :
زيادة الاقبال على المخدرات .
تدهور مستوى الاداء في العمل .
تطور وزيادة النزاعات الشخصية .
ارتفاع نسبة البطالة .
الانسحاب الاجتماعي .
تدهور مستوى الانتاج .
انخفاض مستوى الشعور بالمسئولية .
الابتعاد من التعليم .
صعوبة التوافق الاجتماعي .
الانهيار الأسري.
ارتفاع معدلات الجريمة والعنف والسرقة والتزوير والاغتصاب والقتل.




ومن أبرز الاثار الروحية :
يستعبد الادمان الانسان فيصير أسيراً له ويفقد إرادته وحريته في التصرف ولا يستطيع التحكم في أخطائه مهما كانت كبيرة ولا يستطيع السيطرة على تصرفاته ، ولا يقدر علىمقاومة اي فعل من افعاله يجعله يحصل على المادة التي يتعاطاها ، فيكذب ويراوغ ويسرق حيث يتسلط عليه الادمان كسيد لا يستطيع التخلص منه .
وبالتاكيد فإن الادمان يؤثر على الوعي ، فقد يؤدي ذلك إلى :
هروب الوعي وغيابه عند تعاطي بعض المواد مثل الافيون والهيروين.
تنبيه الوعي وتنشيطه لبعض الوقت نتيجة تعاطي بعض المواد مثل الكوكايين والامفيتامينات.
اضطراب الوعي وعدم اتزان العقل بسبب تعاطي بعض المواد مثل البانجو والحشيش.
هذا ولقد انتبه البعض لهذه الكارثة الحقيقية التي تنتج عن الادمان .. فبدأ العمل على ظهور طرق لعلاج الادمان من اجل انقاذ المرضى الذين يعانون من مرض الادمان فوجدت العديد والعديد من طرق علاج الادمان ، فنقدر على علاج الادمان ولكن ليس بسهولة حيث ان الادمان مرض مزمن فلا يستطيع المريض التوقف عن التعاطي ليوم أو أكثر ، ولهذا يحتاج إلى متابعة طويلة المدى ..






وتتفاوت أنواع المواد المخدرة في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان مثل :
الحشيش والماريجوانا.
المخدرات المهدئة.
المخدرات المنشطة مثل الكوكايين والمفيتامين.
المواد المهلوسة مثل إل. إس. د.
المواد المستنشقة (العطرية) مثل الصمغ.
المسكنات والمهدئات الطبية مثل المورفين.
ومن ابرز خطوت علاج الادمان :
حصول المريض على العلاج الداعم للخروج من دائرة الادمان ومنع الانتكاس حيث يتم ذلك في جلسات فردية التى يتم وضعها مع المريض او الجماعية والاسرية .
مشاركة أخصائي نفسي وتدخله لمتابعة حالة الشخص سواء كان ذلك بشكل منفرد أو مع الاسرة .
علاج السلوكيات فهي على مقدرة على ايجاد وسائل وطرق محتلفة للتعامل مع الرغبة الشديدة في استخدام المخدرات .
جماعات تقديم المساعدات الذاتية التي تكون متوفرة من اجل المرضى المدمنين حيث ان رسالتهم ان المرضى المدمنين يعانون من مرض مزمن ودائماً المريض معرض لحدوث انتكاسة وأن العلاج من خلال الداعم المستمر ،والذي يشمل العلاج بالأدوية ،وتقديم الاستشارات الطبية والنفسية ،وتجمع وتوفر جماعات المساعدة الذاتية ضروري لمنع وتجنب الانتكاس مرة أخرى ،وهذا يتضمن طرق العلاج المعرفي السلوكي الفردي وايضا الجمعي ،كما أثبت برنامج الــ 12 خطوة ،فاعليه كبيرة فى العلاج من الادمان ،وحماية المدمن من خطرالانتكاس.
ومن خلال مستشفى الامل للطب النفسى نحرص على ذلك من خلال خبرة 18 عامًا فى مجال علاج الادمان ،هذه الطريقة كانت ومازالت أفضل طرق علاج الادمان حتى الآن ،وعملت مستشفى الأمل على عدة فروع ومراكز وبيوت لعلاج الادمان ،هدفها التأهيل النفسى والسلوكى للمريض ،ويحتوي الهيكل العام للبرنامج الطبى على استخدام مزيج متعدد من بروتكولات العلاج المختلفة ،وتحتوى وحدات علاج الادمان على الوحدات والمراكز التالية
• (وحدة أعراض الانسحاب)
• (برنامج الإقامة الكاملة)
• (برنامج نصف الإقامة)
• (برنامج المنتكسين)
• (برنامج علاج إدمان الإناث أوالسيدات)
• (برنامج العيادات الخارجية)


Comments

Popular posts from this blog

مستشفى علاج الادمان في مصر

علاج المخدرات

مركز علاج الادمان